google.com, pub-3588476379606911, DIRECT, f08c47fec0942fa0

ووردبريس
وصف للموقع

رئيس الوزراء البريطانى والايرلندي ومحادثات بشأن الاحزاب السياسية Stbtrfx

1٬868

عقد رئيس الوزراء البريطانى والايرلندى محادثات مع الاحزاب السياسية فى ايرلندا الشمالية يوم الاثنين، وقالا فى وقت لاحق انهم يأملون فى ان ينهى المأزق السياسى الذى استمر عاما فى المقاطعة قريبا.

تجدر الاشارة الى ان المقاطعة البريطانية ظلت بدون سلطة تنفيذية منذ اكثر من عام منذ انسحاب القوميين الايرلنديين شين من حكومة تقاسم السلطة مع الحزب المعارض للاتحاد الديمقراطى.

رئيس الوزراء البريطانى وفشل التوصل إلى اتفاق

إن الفشل في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إدخال حكم مباشر للمنطقة من لندن للمرة الأولى منذ عقد من الزمان ونزاع دبلوماسي حول الدور الذي ينبغي أن تقوم به الحكومة الأيرلندية في المنطقة.

ومن شأن ذلك أن يزيد من زعزعة التوازن الدقيق بين القوميين الأيرلنديين والنقابيين الذين ظلوا حتى العام الماضي يديرون المقاطعة منذ عام 2007 بموجب اتفاق سلام الجمعة العظيمة لعام 1998 الذي أنهى ثلاثة عقود من العنف.

وقال رئيس الوزراء الايرلندي ليو فارادكار للصحافيين بعد المحادثات ان “الخلافات القائمة بين الحزب الديموقراطي والشين فين لا يمكن التغلب عليها، ونحن نأمل ان يتمكن الطرفان من التوصل الى اتفاق هذا الاسبوع”.

رئيس الوزراء البريطانى ومزيد من التصريحات

دعت تيريزا ماي بريطانيا الطرفين الى دفع دفعة نهائية، واضافت انه “من الممكن ان يكون من الممكن ان نرى ادارة تنفيذية تعمل فى ايرلندا الشمالية قريبا جدا”.

وقد فشل الحزب الشيوعي الديمقراطي والشين فين في التوصل إلى اتفاق بشأن عدد من القضايا، بما في ذلك إدخال زواج من نفس الجنس، وهو أمر غير قانوني في أيرلندا الشمالية ولكنه قانوني في بقية بريطانيا وأيرلندا.

وقد أثبتت أيضا حقوق المتحدثين باللغة الأيرلندية وتمويل التحقيقات في حالات الوفاة خلال عقود العنف الطائفي البروتستانتي الكاثوليكي قبل عام 1998 جدلا.

بريكسيت والحدود

وقال ماري لو ماكدونالد، زعيم الشين فين: “لا نعتقد أن هناك أي شيء لا يمكن التغلب عليه لحلها.

وقال ارلين فوستر، زعيم الحزب الديمقراطى الشعبى، انه تم احراز تقدم جيد جدا، بيد ان هذا الاتفاق سيتعين عليه “الاعتراف بجميع الثقافات” وليس “وضع واحد فوق الاخرين”، وهو اشارة واضحة الى حقوق اللغة الايرلندية.

وتأتى هذه الاجتماعات فى الوقت الذى تقدم فيه بريطانيا عطاءات لتأمين تحقيق تقدم فى المحادثات مع الاتحاد الاوروبى بشأن شروط خروجها من الكتلة، الامر الذى قد يكون له انعكاسات كبيرة على ايرلندا الشمالية.

وستساعد العلاقة التجارية المستقبلية على تحديد ما إذا كانت البنية التحتية المادية ستكون مطلوبة للسيطرة على الحدود بين المنطقة وجمهورية أيرلندا، التي ستصبح حدودا للاتحاد الأوروبي.

رئيس الوزراء البريطانى ومفاوض الاتحاد الاوروبي

حذر مفاوض الاتحاد الاوروبي ميشيل بارنييه الاسبوع الماضي من انه اذا ما واصلت بريطانيا خططها لمغادرة الاتحاد الاوروبي والاتحاد الجمركي الوحيد، فان عمليات التفتيش على الحدود ستكون أمرا لا مفر منه.

ودعا فارادكار اليوم الاحد الى “الوضوح والحاجة الملحة” من لندن الى تحديد نوع الصفقة التي تريدها بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، الا انه اثار اليوم الاثنين لهجة اكثر ايجابية تقول ان “الامور تسير في الاتجاه الصحيح”.

وقال ماي، الذى يأمل فى ابرام اتفاق انتقالي مع الاتحاد الاوربى الشهر المقبل لتسهيل خروج بريطانيا، يوم الاحد انها ستحدد ما تريده من خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبى فى سلسلة من الخطب خلال الاسابيع القليلة القادمة.

Comments are closed.